السيد محمد حسين الطهراني

10

معرفة الإمام

تطرّق سليم إلى الأحداث الواقعة بعد وفاة رسول الله ، وعرض بيعة أبي بكر ، ثمّ ذكر شرحاً مفصّلًا لكيفيّة أخذ أمير المؤمنين عليه السلام إلى المسجد ، إلى أن بلغ قوله : فانتهوا بعلى عليه السلام إلى أبي بكر وهو يقول : أما والله لو وقع سيفي في يدي ، لعلمتم أنّكم لم تصلوا إلى هذا أبداً . أما والله ما ألوم نفسي في جهادكم . ولو كنت استمكنت من الأربعين رجلًا لفرّقت جماعتكم . ولكن لعن الله أقواماً بايعوني ثمّ خذلوني ، ولمّا أن بصر به أبو بكر صاح : خلّوا سبيله ! فَقَالَ عَلَيّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا أبَا بَكْرٍ ! مَا أسْرَعَ مَا ثَوَثَّبْتُمْ على رَسُولِ اللهِ صلّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ ! بِأيّ حَقٍّ وَبِأيّ مَنْزِلَةٍ دَعَوْتَ النَّاسَ إلَى بَيْعَتِكَ ؟ ! ألَمْ تُبَايِعني بِالأمْسِ بِأمْرِ اللهِ وَأمْرِ رَسُولِ اللهِ صلّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ ؟ ! وتزامن كلام الإمام مع قيام قُنْفُذُ لعنه الله بضرب فاطمة سلام الله عليها بالسوط حين حالت بينه وبين زوجها . وأرسل إليه عمر إن حالت بينك وبينه فاطمة فاضربها ! فضربها قنفذ بعضادة باب بيتها ، ودفعها فكسر